مكي بن حموش

7455

الهداية إلى بلوغ النهاية

نحسب " « 1 » وذكر الحديث . [ و ] « 2 » إنما قيل ، [ للذي ] « 3 » لا يكتب : " أمي " ، لأنه نسب إلى أمه ، كأنه « 4 » كما ولد . وقيل : نسب إليها لأنها في أكثر الأحوال لا تكتب « 5 » . وقيل : إن [ الأميين ] « 6 » إنما نسبوا إلى أم القرى ، وهي مكة « 7 » . - وقوله : يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ [ 2 ] .

--> - ت 73 ه . انظر : صفة الصفوة 1 / 563 وتهذيب الأسماء : 1 / 278 . والغاية لابن الجزري 1 / 437 والإصابة 4 / 181 ترجمة 4837 . ( 1 ) أخرجه البخاري في كتاب الصوم ، باب قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم " لا نكتب ولا نحسب " ح : 1913 ، عن ابن عمر ، ولفظه : " إنّا أمّة أمّيّة لا نكتب ولا نحسب ، الشّهر هكذا وهكذا ، يعني مرة تسعة وعشرين ومرّة ثلاثين " . وأخرجه مسلم أيضا في كتاب الصيام ، باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال ح 1080 وأبو داود في كتاب الصوم ، باب الشهر يبكون تسعا وعشرين . ح : 2319 كلاهما عن ابن عمر ، وفي ألفاظهما بعض الزيادات ، انظر : تفصيل ذلك في الفتح 4 / 127 . ( 2 ) زيادة من أ . ( 3 ) م : الذين . ( 4 ) ت : لأنّه . ( 5 ) أ : لا تكتب ولا تحسب . وهذا القول حكاه ابن حجر في الفتح 4 / 127 . ( 6 ) م : أميين . ( 7 ) حكاه ابن عطية في المحرر 16 / 8 وضعفه . وانظر : تفصيل القول في ذلك في كتاب " ماذا حول أمية الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم " لعلي شواخ إسحاق ، ص 37 - 38 .